كيف تتعامل مع أبنائك المراهقين

كيف تتعامل مع أبنائك المراهقين

 

تصبح الحياة أسهل عندما يكون التعامل سهل بين الأباء والأبناء، خاصةً المراهقين منهم، على ما يرام.ويُعتبر التواصل المحدود مع أبناءك المراهقين جزء مما يجب أن يحدث لتتاح لهم الفرصة ليصبحوا ناضجين مستقلين.ولكن كيف يمكننا التحدث معهم فيما يبدون لنا كائنات غريبة صعبة المراس- هؤلاء الأطفال الذين اعتدنا أن نعرفهم ونحبهم؟ والأصعب من ذلك، كيف يتسنى لنا أن ندفعهم للاستجابة؟

كن مستمعاً جيداً. إذا كان ولدك المراهق يرغبفي مشاركتك شيئاً ما- أي شئ- تقبل ذلك فهي لحظة قيّمة ونادرة. تعلم أن تسمع ولا تحكم، وهذا سيقرب بينك وبين ولدك المراهق بشكل أكبر كما سيمنحه الشعور بأنه يستطيع مشاركتك أي شئ.

احترم خصوصيته.إذا رأى ولدك أنك تتفهم حاجته لبعض الخصوصية في المكالمات الهاتفية، وغلق باب حجرة النوم، فربما يكون على استعداد لمشاركتك بعضاً من تفاصيل عالمه الداخلي.

تقبل كل مشاعره،طالما يتم التعبير عنها بكل احترام.

اعتذر عندما تخطئ.عندما تتحدث إليهم احرص على أن تكون تعليقاتك موجزة. وخصص وقتاً للتحدث عن الأمور غير الجذابة بالنسبة لهم، مثل الواجب المنزلي- لا تتناولها بصورة عابرة. وركّز على ما أحرزوه من نجاحات قبل ان تبدأ النقد البنّاء.

تجنب إلقاء المحاضرات، والإلحاح والحديث عن الشعور بالذنب.يسعى المراهقون في عمرهم وراء اشعور بأنهم قد كبروا بالفعل وأنهم على وشك أن يصبحوا مستقلين تماماً. وإلقاء المحاضرات عليهم لن يؤدي إلا إلى توسيع الفجوة بينكم ولن يحملهم على الإنصات.

احتفظ بالسر دائماً. لا تكشف أسرارهم التي شاركوها معك أمام الآخرين. فربما لن يخاطروا مرة أخرى بكشف أسرارهم الحميمة امامك لفترة من الوقت.