قولي الحقيقة...وتتمتعي بالصحة!

 

قد يكون التعامل مع ضغوط الحياة اليومية صعباً ومرهقاً في بعض الأحيان، وربما يدفعنا للكذب بحثا عن الراحة والهروب من الواقع. قد تبدوا بعض الأكاذيب البيضاء(البسيطة) غير مؤذية وطريقة مثالية للخروج من المواقف المحرجة والمشاكل، غير أن الأبحاث أظهرت مؤخراً أن الاقلاع عن الكذب قد يؤدي إلى تحسين صحتكِ العقلية والبدنية! ويمكنكِ الحد من الأكاذيب اليومية بشكل كبير وهادف، وهذا سيؤدي بدوره إلى تحسين الصحة بشكل كبير. ولكن كيف يتحقق ذلك؟

أُجريت دراسة في إحدى الجامعات العالمية المعروفة لإثبات أن الصدق في الواقع قد يقوي الصحة حيث تم اختيار عشرة أشخاص (بالغين) وطُلب من نصفهم التوقف عن الكذب صغيره وكبيره أو أي كلام كاذب لمدة 10 أسابيع مع السماح للمشتركين بأشياء معينة مثل تجاهل الحقيقة، والحفاظ على الأسرار وتفادي الأسئلة التي لا يريدون الرد عليها. أما النصف الآخر من المشاركين فلم يتلقوا أية تعليمات خاصة حول الكذب، باستثناء أن عليهم الإبلاغ عن عدد المرات التي يكذبون فيها أسبوعيا. هذا وقد خضع المشاركون والتي تراوحت أعمارهم بين 18 و 71 لاختبار كشف الكذب أسبوعياً مع ملء نماذج استبيان حول صحتهم البدنية والعقلية وكذلك جودة علاقاتهم.

بعد هذه التجربة، بدا واضحاً أن الكذب بصورة أقل يرتبط بصحة أفضل، وخاصة بالنسبة للمجموعة التي امتنعت عن الكذب. وخلال الأسابيع التي كذب فيها المشاركون بصورة أقل ، أصبحت شكواهم من الأمراض العقلية والبدنية أقلّ- مثل الشعور بالتوتر أوالحزن، أوالشعور باحتقان في الحلق أو الصداع.

وذكر المشاركون أيضاً أن علاقاتهم تحسّنت عندما كانوا يكذبون بصورة أقل، وأن تفاعلاتهم الاجتماعية كانت أكثر سلاسة.

انعمي بصحة بدنية وعقلية أفضل واجعليهدفكِ أن تشعري بأنك أفضل في كل يوم بالأ تبالغي بشأن إنجازات وهمية ولتعيشي الواقع وتكوني صادقةمع نفسك وجميع من حولك!