المراهقة والشباب

كيف تتعامل مع أبنائك المراهقين

 

تصبح الحياة أسهل عندما يكون التعامل سهل بين الأباء والأبناء، خاصةً المراهقين منهم، على ما يرام.ويُعتبر التواصل المحدود مع أبناءك المراهقين جزء مما يجب أن يحدث لتتاح لهم الفرصة ليصبحوا ناضجين مستقلين.ولكن كيف يمكننا التحدث معهم فيما يبدون لنا كائنات غريبة صعبة المراس- هؤلاء الأطفال الذين اعتدنا أن نعرفهم ونحبهم؟ والأصعب من ذلك، كيف يتسنى لنا أن ندفعهم للاستجابة؟

كن مستمعاً جيداً. إذا كان ولدك المراهق يرغبفي مشاركتك شيئاً ما- أي شئ- تقبل ذلك فهي لحظة قيّمة ونادرة. تعلم أن تسمع ولا تحكم، وهذا سيقرب بينك وبين ولدك المراهق بشكل أكبر كما سيمنحه الشعور بأنه يستطيع مشاركتك أي شئ.

احترم خصوصيته.إذا رأى ولدك أنك تتفهم حاجته لبعض الخصوصية في المكالمات الهاتفية، وغلق باب حجرة النوم، فربما يكون على استعداد لمشاركتك بعضاً من تفاصيل عالمه الداخلي.

تقبل كل مشاعره،طالما يتم التعبير عنها بكل احترام.

اعتذر عندما تخطئ.عندما تتحدث إليهم احرص على أن تكون تعليقاتك موجزة. وخصص وقتاً للتحدث عن الأمور غير الجذابة بالنسبة لهم، مثل الواجب المنزلي- لا تتناولها بصورة عابرة. وركّز على ما أحرزوه من نجاحات قبل ان تبدأ النقد البنّاء.

تجنب إلقاء المحاضرات، والإلحاح والحديث عن الشعور بالذنب.يسعى المراهقون في عمرهم وراء اشعور بأنهم قد كبروا بالفعل وأنهم على وشك أن يصبحوا مستقلين تماماً. وإلقاء المحاضرات عليهم لن يؤدي إلا إلى توسيع الفجوة بينكم ولن يحملهم على الإنصات.

احتفظ بالسر دائماً. لا تكشف أسرارهم التي شاركوها معك أمام الآخرين. فربما لن يخاطروا مرة أخرى بكشف أسرارهم الحميمة امامك لفترة من الوقت.

مهارات التعايش الإيجابية لدى المراهقين

 

يعد تعليم المراهقين مهارات التركيز، وان يكون بهم وجهة نظر إيجابية ومهارات الإسترخاء أمرا هاما لتنمية شخصياتهم. إن تعلم التركيز على الإيجابيات والتواصل الكامل مع ما يقوم الشخص به والتعايش بفاعلية مع التحديات المستمرة التى قد تواجهه مفيدا لكل الأشخاص من كافة الأعمار. فجميع الأشخاص وخاصة المراهقين، يعيشون في عالم ملىء بالمتطلبات والضغوط وأسباب عديدة للتشتيت.

يمكن تعلم مهارات التعايش الإيجابية والإستمتاع بها وتطبيقها بفاعلية من قبل المراهقين عند تعلمها في المدارس العامة وفي المنزل.وفيما يلي بعض العوامل التي تساعد على توصيل مهارات التركيز بفاعلية للمراهقين:

  •  التركيز على عنصر واحد في المرة الواحدة.
  • السماح للأطفال بتوليالنقاشات
  • خلق بيئة محترمة تساعد على التواصل الإيجابي والتعليم التعاوني الإيجابي.
  •  إنتهاز الفرص لإظهار المهارات.
  •  الحفاظ على المرونة فيا يتعلق بتوصيل المفاهيم للمراهقين.

التعامل مع البلوغ المبكر

 

إن مرحلة البلوغ ليست سهلة -- خاصة عندما تمرين بها قبل أي من صديقاتك.

سيمر جسمك بالكثير من التغيرات في فترة ما بين عام إلى عامين:

·         طفرة في النمو

·         ثنايا جديدة.

·         شعر أكثر

·         بدأ الدورة الشهرية

قد تشعرين أيضاً بتقلب في المزاج أكثر مما اعتدتي أن تكوني عليه، وستنمو لكي بثور.
إليكي كيفية التعامل مع كونك أول شخص يصل لمرحلة البلوغ من بين أقرانك.

الاستعداد للبلوغ

إليكي كيفية الاستعداد لجميع هذه التغيرات التي ستحدث لجسمك.

·         تحدثي إلى شخص بالغ. – مثل والدتك أو خالتك أو عمتك أو إلى الممرضة بمدرستك – بشأن ما يزعجك.

·         كوني خبيرة بالدورة. أطلبي من والدتك أن تريكي كيفية استخدام السدادة القطنية أو الفوط الصحية أو كلاهما. مارسي الرياضة لبعض الوقت، بحيثتعرفين ما يمكن توقعه

·         إذهبي لشراء حمالة الصدر. قومي بشراء أول حمالة صدر لكي برفقة والدتك أو امرأة أخرى.

·         تحدثي إلى طبيبك. ليس عليكي أن تستشيري طبيب النساء بعد، ولكن يفضل أن تقومي بزيارة طبيب يمكنك التحدث معه بشأن التغيرات بجسمك.

·         دققي في اختيار أصدقائك. ابقي مع الأشخاص الذين هم في عمرك.

·         فكري بإيجابية. بدلاً من رؤية التغيرات بجسمك على أنها شيء سيء، تقبلي ثناياكي الجديدة بسرور. كوني سعيدة بما أنت عليه وكوني إيجابية وواثقة في تصورك الخاص.

قومي بعمل الأشياء التي تعطيكي شعوراً جيداً عن نفسك بشكل عام وعن جسمك بشكل خاص.

بعض الأفكار: مارسي الرياضة. أرقصي. قومي بعمل الأشياء المرحة والصحية والتي تساعدك على الشعور بالارتياح.

"لا تخجلي من ذلك. إن ما يحدث لكي هو شيء طبيعي تماماً!"